الأخبـار / تفاصيـل الخبـر

٦.٦.٢٠٢٢ ، رام الله _ إطلاق فعاليات مؤتمر ومعرض المباني الخضراء "خطوات نحو الاستدامة

رام الله  - نظم المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء، اليوم الأحد، مؤتمر ومعرض المباني الخضراء "خطوات نحو الاستدامة"، تحت رعاية رئيس سلطة جودة البيئة د. نسرين التميمي، وذلك في فندق الميلينيوم بمدينة رام الله. وافتتحت د. التميمي معرض المواد والخدمات الخضراء بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمهتمين في المجال البيئي والاقتصاد الأخضر، مشيرة بان هذا المؤتمر والمعرض يأتي ليترجم الجهود الكبيرة والمبذولة على طريق خلق مجتمع مستدام قادر على الصمود في وجه التحديات التي يشهدها العالم بشكل عام، والتي تشهدها فلسطين بشكل خاص.


وأضافت أن فلسطين بحاجة ماسة للاستدامة في ظل شح الموارد البيئية والطبيعية فيها، مع سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على معظم مقدرات هذا الشعب العظيم.

وأشارت إلى أن شعار هذا المؤتمر يأتي متسقاً مع رؤية القطاع البيئي والتي اعتمدت في استراتيجية البيئة عبر القطاعية والتي تنص على "بيئة محمیة نظيفة مستدامة"، كما يتصل بأهدافها الخمسة، حيث اهتم الهدف الأول بضبط مستويات التلوث وجاء الخامس ليضمن أن مستويات الوعي والإدراك للقضايا البيئية معممة ومعززة والتي أيضاً تعد هدفاً من أهداف هذا المؤتمر.
ولفتت إلى أن البناء الأخضر المستدام لا يتعلق فقط بالمباني، إنما يتعلق أيضا بنظرة مستقبلية شاملة تأخذنا من البناء الأخضر إلى فضاء المدن الخضراء والمستدامة من خلال التخطيط الحضري الذكي وتصميم المباني المبتكر وتكامل التكنولوجيا الصديقة للبيئة.

وفي السياق ذاته، قال رئيس المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء د. عفيف عقل حسن  خلال افتتاح فعاليات المؤتمر بان المجلس الفلسطيني للأبنية الخضراء هو منظمة أهلية غير حكومية وغير ربحية، تأسس عام 2011 بهدف تعزيز ثقافة البناء الأخضر، وبناء القدرات، والمساهمة في توفير الظروف والبيئة الملائمة لمثل هذا البناء وذلك بالتعاون مع المؤسسات والوزارات والقطاع الخاص ومجموع المهتمين في هذا المجال، كما أننا عضو في المجلس العالمي للأبنية الخضراء والمجالس الخضراء للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

من جهته، قال ممثل الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي د. سمير جراد، إن الصندوق يعتبر هذا مشروع نموذجي، ونأمل أن تعمم هذه التجربة على كافة المناطق والدول العربية، من منطلق المحافظة على البيئة وتقليل الاستهلاك للطاقة.

من جانبها، قالت مديرة التواصل والتشبيك في المجلس العالمي للأبنية الخضراء دومينيكا سيزروينسكا إن العديد من الدول حول العالم تكافح من أجل التغيير المناخي، لكن القليل من الشركات تظهر عملها الجاد في الموضوع، ونأمل خلال نهاية القرن تحسن الأوضاع بشكل واضح بحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC).

وأضافت أن إزالة العوائق التي تحول دون "الكربنة" أمر مهم وأساسي في الحفاظ على البيئة، خاصة أننا لا نفعل ما يكفي للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، وبحسب الخبراء فإن انبعاثات الكربون لا تزال ممكنة رغم حجم التحدي، مؤكدة أن 61% من الانبعاثات العالية لا بد من وقفها وإزالتها وهذا ممكن تحقيقه.